حميد بن زنجوية

405

كتاب الأموال

( 760 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : قوله : « فإن أبوا أن يتحولوا يعني من دار التعرّب إلى دار الهجرة . يقول : إن لم يهاجروا . فهذا حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأمره في الفيء ، أن « 1 » لم ير لمن لم يلحق بالمهاجرين ، ويعينهم على جهاد عدوهم ، ويجامعهم في أمورهم في الفيء والغنيمة حقّا . ثم روى الناس عن عمر بن الخطاب أنه رأى أنّ كلّ المسلمين فيه شركاء « 2 » . ( 761 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا عبد الرحمن بن مهدي أنا عبد اللّه بن عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : قال عمر بن الخطاب - رضوان اللّه عليه - : ما أحد من المسلمين إلا له في هذا المال حق ، أعطيه أو منعه « 3 » . ( 762 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا إسماعيل بن إبراهيم أنا أيوب عن عكرمة ابن خالد عن مالك بن أوس بن الحدثان - وبعض الحديث عن أيوب عن الزهري - في حديث عمر بن الخطاب حين دخل عليه العباس وعليّ يختصمان ، فذكر عمر الأموال ، ثم قرأ عمر هذه الآية ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ « 4 » إلى قوله : لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ « 5 » ، وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ « 6 » ، وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ « 7 » قال : فاستوعبت هذه الآية الناس ، لم يبق أحد من المسلمين إلا وله فيها حق ، أو قال : حظّ ، إلا بعض من تملكون من أرقائكم ، وإن عشت - إن شاء اللّه - ليأتين كل مسلم حقه / أو قال : حظه ، حتى يأتي الراعي بسرو حمير ، لم يعرق فيه جبينه « 8 » .

--> ( 1 ) كذا هنا ، وعند أبي عبيد ( أنّه ) . ( 2 ) انظر أبا عبيد 272 . ( 3 ) هو عند أبي عبيد 272 كما هنا . وهذا الإسناد ضعيف ؛ فيه عبد الله بن عمر ، وهو العمري ، وتقدم أنه ضعيف . ( 4 - 7 ) سورة الحشر : 7 - 10 . ( 8 ) تقدم حديث عكرمة بن خالد عن مالك بن أوس برقم ( 84 ) وحديث الزهري عن مالك برقم ( 65 ) ، وتقدم الحكم عليهما هناك .